logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 مارس 2026
02:10:19 GMT

الأنباء يومان حاسمان على خط التأليف... سلام يطمئن ولبنان تحت المجهر الدولي

الأنباء يومان حاسمان على خط التأليف... سلام يطمئن ولبنان تحت المجهر الدولي
2025-01-15 05:43:05
كتبت صحيفة "الأنباء" الالكترونية: إنطلق قطار بناء الدولة وإكتمل نصاب رؤساء المؤسسات الدستورية، في مشهد إنتظره اللبنانيون طويلاً. اجتماع ثلاثي بروتوكولي في القصر الجمهوري بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف تشكيل الحكومة القاضي نواف سلام، كرّس عودة إنتظام عمل المؤسسات بسلطتيها التشريعية والتنفيذية. إلى ذلك، العين شاخصة اليوم إلى المجلس النيابي وإلى حكومة العهد الأولى، بحيث ستبدأ أولى خطوات مسار التأليف، إذ سيجري الرئيس المكلّف الاستشارات النيابية غير الملزمة. 
 في الظهور الأول أمام الرأي العام اللبناني بعد تسميته لتولي رئاسة الحكومة، لاقى سلام في بيان قبول التكليف العماد عون في خطاب القسم، بعناوينه الإستراتيجية والرئيسية لإنقاذ البلاد والإصلاح وإعادة الإعمار. كما حاول تبديد أي هواجس بـ"الإقصاء" غمزت بها أطراف سياسية وطالبت "بالميثاقية"، إنطلاقاً من أن لا شرعية لأي صيغة تناقض العيش المشترك، كما ورد على لسان رئيس كتلة الوفاق للمقاومة النائب محمد رعد بعد الإستشارات الملزمة.
وعليه، في رسالة شبه مباشرة إلى حزب الله، الذي كان متشدداً وأعرب على لسان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عن الأسف ممن "يريد أن يخدش إطلالة العهد التوافقية"، شدد سلام على أنه "ليس من أهل الإقصاء بل من أهل الوحدة، ولست من أهل الاستبعاد بل من اهل التفاهم والشراكة الوطنية. ويداي الاثنتان ممدودتان إلى الجميع للإنطلاق سوياً في مهمة الإنقاذ والإصلاح وإعادة الإعمار".
"الثنائي" والإستشارات!
أجواء منقبضة سادت الأوساط في أعقاب موقف حزب الله من قصر بعبدا والتلويح بمسألة الميثاقية للحكومة أو تسمية رئيس الحكومة، ليطرح علامات إستفهام لموقفه من المشاركة في النيابية غير الملزمة التي يجريها الرئيس المكلف اليوم. الساعات القليلة فاصلة لا سيما أن موقف "الثنائي" ليس واضحاً حتى الساعة وسط تضارب في المعلومات، إذ تحدثت أوساط مطلعة أن الثنائي لن يشارك في الإستشارات، علماً أن مصادر مواكبة رأت أن "الأجواء تتجه في إطار أن رئيس الجمهورية سيسير بموضوع التأليف، كما حددت جلسات للاستشارات النيابية، علماً أن الأمور ستتضح اليوم وليست مقفلة ورهن عملية التأليف والأيام القادمة، ولكن سيكون التركيز كيف سيتعامل الرئيس المكلّف معها.. هل بالإستيعاب؟ وبالتالي يجنّب البلاد أزمة ميثاقية دستورية"، وتشير المصادر الى أن الفرصة أمامه موجودة.
موقف اللقاء الديمقراطي
من جهتها، ستشارك كتلة اللقاء الديمقراطي في الإستشارات النيابية، ولفت مصدر لـ"الأنباء" الالكترونية الى أن الكتلة ستجتمع وستعلن عن موقفها ورأيها بشكل الحكومة والمشاركة. 
ومن جانب آخر، اللقاء الديمقراطي الذي سبق أن سمّى سلام لرئاسة الحكومة منذ عامين وأكثر، وجدد تسميته للموقع الرئاسي الثالث الآن، ينطلق أولاً من القناعة بأن سلام رجل المرحلة بما تحتاجه من حضور وثقة، ناهيك عن أن البلاد أمام منعطف تاريخي، إذ يجب تدارك والتقاط اللحظة السياسية لمستقبل لبنان في ظل الظروف الإقليمية والدولية.
وأعرب عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله من جهته عن ثقته في أن الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام مع الرئيس نبيه بري يستطيعون أن يجدوا المخرج المطلوب لتكون هناك حكومة فاعلة يشارك فيها الجميع في ظل العناوين الكبرى التي وضعها خطاب القسم"، لافتاً إلى أنّ "أحداً لا يستطيع تهميش أي مكوّن لبناني".
الطائف... الركن الإصلاحي الأساس 
سلسلة من الوعود والتوجهات والالتزامات تضمنها بيان التكليف لسلام، إذ شدد على أن "إعادة الإعمار ليس مجرد وعد بل إلتزام"، معتبراً ان ذلك "يتطلب العمل الجاد على التنفيذ الكامل للقرار 1701 وكل بنود إتفاق وقف إطلاق النار، وفرض الانسحاب الكامل للعدو. فلا أمن ولا إستقرار لبلادنا دون ذلك".
ولفت إلى أن "هذا يقتضي العمل أيضا على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بواسطة قواها الذاتية، كما جاء حرفياً ونصّ عليه إتفاق الطائف". وكشف أن الحكومة التي سيعمل على تشكيلها ستعمل على وضع برنامج متكامل لبناء إقتصاد حديث ومنتج"، رابطاً ذلك بـ"قيام دولة قادرة وعادلة".
وفي سياق متصل، أشار سلام إلى "ان الأساس في الاصلاحات السياسية هو العمل على تنفيذ أحكام الطائف التي لم تنفذ بعد، وعلى تصحيح ما نُفذ منه خلافاً لنصه أو روحه وسدّ ثغراته. وهذا لا يتحقق من دون العمل على تطبيق اللامركزية الإدارية الموسّعة، ومن دون سلطة قضائية مستقلة ومؤسسات امنية فاعلة". وأكد العمل لإنصاف ضحايا إنفجار مرفأ بيروت وتحقيق العدالة لهم ولذويهم. 
وتماهياً مع كلام سلام، شدد الرئيس عون على أنه اذا انكسر مكوّن ينكسر لبنان بأسره ولا يجب وضع عراقيل أمام تشكيل الحكومة.
هذا ويرى مراقبون أن الطائف الذي ورد في خطابَي عون وسلام، هو الأساس لكل ما هو مرتبط بأي عمل إصلاحي في البلاد، أكان إدراياً أو سياسياً، وكذلك إلى حد بعيد تطبيق القرار 1701 بمندرجاته، لا سيما أن التحدي الأبرز أمام الحكومة المزمع تشكيلها يكمن في تطبيق هذا القرار الذي إلتزم به لبنان، كما العمل على تمكين الجيش من حيث العتاد والعتيد بدعم الدول الصديقة والمانحة لتعزيز إنتشاره في الجنوب.
تحديات أمام الحكومة
ومن ناحية أخرى، وإلى الجانب الشقين السياسي والأمني وإعادة الإعمار، يشير مصدر مواكب لـ"الأنباء" الالكترونية إلى أن على كاهل الحكومة المرتقبة مهمات جمّة تحديداً التعيينات والتشكيلات وأبرزها تعيين قائد للجيش اللبناني وحاكم لمصرف لبنان والشغور في مواقع الفئة الأولى في عدد من الإدارات العامة ومؤسسات الدولة والتشكيلات القضائية والدبلوماسية.. هذا بالإضافة إلى الانتخابات البلدية والنيابية والتزامات لبنان أمام المؤسسات الدولية المالية والنقدية بإجراء الإصلاحات اللازمة.
من هنا، يؤكد المصدر أن مشروع الحكومة وهويتها عنصران هامان للعامين المقبلين، وأيضاً محتوى البيان الوزاري، لما في ذلك من إرساء قواعد ثابتة للنهوض بلبنان إلى الأمام، على المديين المتوسط والبعيد، بما يتقاطع مع المساعي الدولية لمساعدة لبنان في إعادة الإعمار ومواجهة تداعيات الأزمات المتراكمة.
ماكرون في لبنان
وفي خطوة لافتة، وبعد المساعي المباشرة في اللجنة الخماسية وعبر الموفد الرئاسي الخاص جان إيف لودريان، سيزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان يوم الجمعة، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية. وتأتي الزيارة الرسمية الفرنسية بعد أكثر من أسبوع على انتخاب العماد عون رئيساً وعلى مسافة أيام قليلة من تسمية سلام لرئاسة الحكومة، والمباشرة الفورية في تشكيل الحكومة. وأشارت الرئاسة الفرنسية في بيان الى أن ماكرون يريد التأكيد من خلال الزيارة التزام فرنسا الثابت بدعم لبنان وسيادته ووحدة أراضيه.
كما أكد الإليزيه في بيان أن هذه الزيارة ستكون "فرصة للعمل على التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، ولتأكيد التزام فرنسا بهذا المعنى داخل اليونيفيل وكذلك في إطار آلية التحقق". كذلك اشار البيان إلى أن هذه الزيارة ستركز أيضا على التحديات التي يواجهها لبنان لتعزيز قواته المسلحة وقوات الأمن الداخلي، لصالح سيادته أيضا. كما تتعلق بالجهود الإنسانية وجهود إعادة الإعمار اللازمة لإنعاش البلاد.
 وبالتوازي، أملت وزارة الخارجية الفرنسية عبر منصة "اكس"، تأليف حكومة قوية قادرة على توحيد لبنان في أوجه تنوّعه كافّة في أسرع وقت من أجل إجراء الإصلاحات الضرورية لإنعاش لبنان، وبغية إتاحة عودة الازدهار للبنانيين وإرساء الأمن وحفظ السيادة في لبنان في جميع أرجاء أراضيه"، مشيرة الى دعم فرنسا الكامل لسلام في أدائه مهامه، في سبيل منفعة جميع اللبنانيين. 
وعليه، لا شك أن اليوم وغداً يومان حاسمان لناحية تشكيل الحكومة، ومستقبل لبنان بالتأكيد.. لبنان بمؤسساته تحت مجهر المجتمع الدولي والعربي، حيث الجميع يترقب ورشة استكمال المشهد المؤسساتي وبدء التحضير الفعلي إلى الخطوات التنفيذية. لبنان أمام فرصة حقيقية للإنتقال إلى ضفة دولة المؤسسات والإصلاح البنيوي لا التجميلي، حيث تسود سلطة الدولة على إمتداد التراب اللبناني ومواجهة العدو بقوة الشرعية والقرارات الدولية الملزمة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قراءة في خطاب نتنياهو: «النصر المُطلق» لا يزال بعيداً
محمد عفيف بعد سنة من نيل الشهادة
خطاب الشيخ نعيم قاسم بين المقاومة الأسطورية وإدارة المرحلة الانتقالية
تحركات موسكو للعودة إلى سوريا... شروط دمشق لروسيا
نصفهم في غزّة .. 383 عامل إغاثة لدى الأمم المتحدة قـ..ـتلوا خلال 2024
دعا القوى المحلية بما فيها الخصوم إلى التعاون لمواجهة التحديات قاسم مخاطباً السعودية: افتحوا «صفحة جديدة» مع المقاومة ا
الحكومة اللبنانية اتخذت قرارًا إسرائيليًا بتسليم الشيعة للذبح... فهل يحافظ الجيش على وحدته؟ كتب: حسن علي طه ختامًا، إذا ك
بيروت بين تخبّط باريس ودبلوماسية برلين سياسة تقرير هيام القصيفي الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 لم ينل تعيين وزير خارجية فر
الدور الفرنسي في سوريا على إيقاع المتغيّرات!
“الحزب” في مواجهة “الناتو”: المعركة مستمرّة قاسم قصير ذا يقول “الحزب” في المجالس الخاصّة؟ ما هي رؤيته للمنطقة بعد التغييرا
الموساد» يطلق حملة تجنيد جديدة في اليمن
الجمهورية - طوني عيسى : النقطة 23 التي تستعد إسرائيل لتفجيرها
عون: هنالك أمل بنسبة 50%
اليمن صراع الإرادة والقوة في وجه الاستكبار دروس من قلب المقاومة
الديار: نتائج «كباش» جلسة التشريع أبعد من «بوانتاج» النصاب
بعد القرض الحسن جمعية رسالات ... فمن التالي
ناصر قنديل : للعقول التي لا تستوعب: تعالوا لفحص المفاتيح
حَجَرٌ قضائي في المياه الراكدة.. هل تبدأ عودة الأموال المحولة؟
الاخبار _طراد حمادة : مقارنة بين القرار 1701 وقرار وقف إطلاق النار
الشهيد الشيخ راغب حرب: المعلّم الأول الذي صاغ النصر نحو القدس.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث